27 مايو, 2011

الرد على تصريح الأمير أحمد بن عبدالعزيز بشأن قيادة المرأة للسيارة


كان من المفترض أن تكون تدوينة اليوم عن الفتوى القانونية التي أصدرتها بشأن محمد المنجد بناءً سؤال من إحدى الاخوات ( على فكرة ترانا حنا نصدر فتاوى مثلنا مثل غيرنا، يعني ماحدش احسن من حد ) و ذلك ضمن الحملة التي تقوم بها هذا المدونة لمناصرة المناضلة منال الشريف ، إلا أنه أحياناً و في ظل المعارك القانونية و الفكرية تضطر لأن تغير التكتيك في اللحظة الأخيرة زي المدربين لأمر يطرأ قد يكون له أهمية على القضية و هو بحاجة إلى توضيح عاجل ، لأنه كما أنك تدافع عن رأي ؛ هناك طرف آخر على الضفة الأخرى يدافع عن رأي مناقض يحاول أن يفتح ثغرة ينفذ منها ليشرعن منع المرأة من ممارسة حق طبيعي من خلال استغلال تصريح لأحد المسئولين يرمي به في وجهك.
تدوينتنا اليوم في الرد على تصريح الامير احمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية الذي قال فيه : (ن قرار عدم السماح لقيادة المرأة للسيارة لا يزال سارياً و قائماً لدى الوزارة، استنادا على البيان الذي صدر في العام 1411 هـ ، والذي قضى بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة) وأضاف : ( بالنسبة لنا في وزارة الداخلية فقد سبق أن صدر بيان في عام 1411هـ بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة وهذا بالنسبة لنا في وزارة الداخلية لايزال قائما ونحن مهمتنا تطبيق النظام، وليس البحث في صحة أو خطأ مثل هذه المطالب .)
وقد تكلمتُ في تدوينة سابقة عن التكييف القانوني لبيان وزارة الداخلية بشأن منع المرأة من قيادة السيارة و الصادر عام ١٩٩١م و خلصتُ إلى أنه منسوخ بصدور النظام الأساسي للحكم و المصادقة على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، إلا أنه بعد تصريح الأمير احمد بن عبدالعزيز وردني حتى كتابة هذه التدوينة (٤٦) استفسار عن طريق تويتر و الفيسبوك و الايميل حول التصريح مما يستوجب مناقشة التصريح من خلال رؤية قانونية مفصلة ، و مع أني لا أحبذ -عادة- الدخول في تفاصيل قانونية عميقة ( ثقيلة دم ) إلا أن الوضع في هذه المرحلة يستوجب ذلك ، لأن الهدف هو ترسيخ مبدأ ( سيادة القانون) و الذي يعتبر اشمل من مجرد (ممارسة) قيادة المرأة للسيارة ، لأننا في النهاية ندافع عن مؤسسات الدولة و نسيجنا القانوني ، و سوف يكون النقاش من خلال المفردات التالية :
أولاً : لابد من التأكيد من أن تصريح الأمير احمد بن عبدالعزيز لا يخرج عن كونه (رأي )أو (رؤية) شخصية لسموه او حتى لوزارة الداخلية حول القرار ، و لا يُعد نصاً قانونياً يحسم الخلاف ، فكما أن الأمير يعتقد بأن بيان وزارة الداخلية ساري المفعول ؛ هناك من يعتقد أنه منسوخ و أنه لا أثر قانوني له ، و من يحسم الخلاف هي المؤسسات التشريعية التي تملك السلطة القانونية و الدستورية لإصدار مثل تلك القرارات و البت فيها ، خصوصاً و أن سموه يمثل جهة تنفيذية وليست تشريعية ، و هناك الكثير من القرارات التي تصدرها المؤسسات الحكومية التنفيذية و تعتقد بقانونيتها لكن عندما تواجه امام القضاء الإداري يتم إلغاؤها ، و من أجل ذلك أنشأ ( القضاء الإداري) للرقابة على شرعية و قانونية القرارات الادارية التي تصدرها أجهزة الدولة حتى ولو صرح مسئولي تلك المؤسسات بأنها شرعية ، فالحَكَم هو مطابقة القرار لنص و روح القانون الساري في المملكة العربية السعودية .
ثانياً : ( إلغاء القوانين ) هي أحد مباحث القانون الرئيسية وفكرتها الرئيسية و البسيطة : (أن القانون اللاحق ينسخ و يلغي القانون السابق) ، و قد يكون الالغاء صريح ؛ بأن ينص عليه القانون الجديد ، أو يكون ضمني ؛ بأن يأتي القانون الجديد بأحكام تختلف مع أحكام القانون السابق ، و بالتالي تعتبر ملغية ، تلك هي الفكرة ببساطة ، خلينا ناخذ مثال بسيط؛ نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المادة الرابعة تنص على التالي :
(القضايا الأخلاقية وقضايا التُهم وتحديد نوع العقوبة وهي:
أخذ التعهُد ، التوبيخ ، التأديب بالجلد، وبحد أعلى خمسة عشر سوطاً أو عقوبة الحبس لمُدة أقصاها ثلاثة أيام.) يعني كان من صلاحيات رجال الهيئة أن يقبضوا و يمارسوا العقوبة بالتوبيخ و الجلد و السجن ، لكن بعد صدور نظام هيئة التحقيق والادعاء العام و نظام الإجراءات الجزائية نُسخت تلك المادة بالكامل ، فبعد صدور الانظمة السابقة اصبحت الهيئة مجرد جهة ضبط تعمل تحت سلطة هيئة التحقيق والادعاء العام مهمتها التحري عن مخالفي الانظمة ولا يجوز لها ممارسة مهمة من مهمات التحقيق كالبقض والتفتيش و التحقيق مع المتهم ، أمثلة من نظام الاجراءات الجزائية التي تخالف تلك المادة المنسوخة :
المادة الثانية:
(لا يجوز القبض على أي إنسان، أو تفتيشه، أو توقيفه، أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً، ولا يكون التوقيف أو السجن إلا في الأماكن المخصصة لكل منهما وللمدة المحددة من السلطة المختصة·ويحظر إيذاء المقبوض عليه جسدياً، أو معنوياً، كما يحظر تعريضه للتعذيب، أو المعاملة المهينة للكرامة·)
المادة الثالثة:
(لا يجوز توقيع عقوبة جزائية على أي شخص إلا على أمر محظور ومعاقب عليه شرعاً أو نظاماً وبعد ثبوت إدانته بناءً على حكم نهائي بعد محاكمة تُجرى وفقاً للوجه الشرعي·)
فلا يمكن يجينا واحد و يقول ان المادة السابقة من نظام هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا زالت سارية ، و ان الاخوان في الهيئة لهم حق الجلد و السجن ، حتى أنه هناك تعميم واضح و صريح بشأن هذا الأمر صدر من وزارة الداخلية و نشرناه في المدونة .
و على ذلك المثال فقس، حيث أن القوانين الجديدة تنسخ و تلغي أي اثر قانوني لأي وثيقة قانونية سابقة بشرط ان تكون بنفس الدرجة او اقل منها وهذا يستوجب أن نتحدث عن مبدأ ( تدرج القاعدة القانونية ) وهو موضوع النقطة التالية .
ثالثاً : هناك قاعدة يرددها هراطقة القانونيين تسمى ( تدرج القاعدة القانونية ) مفادها باختصار بأنه ( يجب الا تخالف القاعدة القانونية الأنى للقاعدة القانونية الأعلى) ، فلو رجعنا إلى الهرم التشريعي في السعودية لوجدنا أنه يتكون من :

  • القواعد القانونية الصادرة بأمر ملكي ( الأمر الملكي هو الأداة القانونية التي تعبر عن الأرادة الملكية المنفردة و التي عادة ما يصدر بها الأنظمة الأساسية التي تعد بمثابة الوثائق الدستورية ( النظام الأساسي للحكم – نظام مجلس الشورى – نظام المناطق – نظام مجلس الوزراء – نظام هيئة البيعية ولائحته التنفيذية ) فتلك القواعد تأتي في سلم الهرم التشريعي ولا يجوز لأي قاعدة قانونية أن تخالف احكامها .

  • القواعد القانونية الصادرة بمرسوم ملكي ( المرسوم الملكي هو الادارة القانونية التي تعبر عن الملك بصفته رئيس مجلس الوزراء ، و يكون معتمد على قرار من مجلس الوزارء و الشورى ، و هي الأداة التي تصدر بها كافة الأنظمة في السعودية عدا الأنظمة الأساسية ، و كذلك تستخدم للمصادقة على الاتفاقيات الدولية .

  • القواعد القانونية الصادرة بقرار من مجلس الوزراء مثل بعض اللوائح التنفيذية.


  • القواعد القانونية الصادرة بقرار وزاري ؛ و هي تلك القواعد التي يصدرها وزير ما فيما يتعلق بشئون وزارته بحيث تكون داخلة في اختصاص وزارته أو بناءً على تفويض من مجلس الوزراء.

بعد العرض السابق ، و بناءً على قاعدة تدرج القاعدة القانونية ؛ فإنه لا يجوز لقاعدة قانونية صادرة من وزير مثلاً ان تخالف قاعدة قانونية صادرة من مجلس الوزراء ، او نظام صادر بمرسوم ملكي ، أو امر ملكي ، و متى ماحدث ذلك فإن القرار يعتبر غير قانوني ولا يمكن أن ينتج أي أثر قانوني.
نجي لـ(بيان ) منع المرأة من قيادة السيارة نجده يخالف نصوص النظام الأساسي للحكم كما بينا في التدوينة السابقة ( وهي صادرة بأمر ملكي ) و يخالف نصوص اتفاقية السيداو ( المعتمدة بمرسوم ملكي ) وعليه فإنها والحالة هذه يعتبر ملغي و غير ساري المفعول ، و بالتالي تصبح قضية قيادة المرأة للسيارة في منطقة (المباح) ولا يمكن نقلها إلى منطقة (التحريم) إلا من خلال مرسوم أو أمر ملكي يقضي بمنع قيادة المرأة بشكل صريح و هذا يعني( الانسحاب من اتفاقية السيداو ) .

رابعاً: البعض يسأل : هل يمكن لأداة قانونية أعلى أن تلغي قاعدة قانونية صادرة بأداة قانونية أدنى أو العكس ؟
طبعاً طلبة العلم من القانونيين عندهم قاعدة ثانية اسمها ( تقابل الشكاليات) معناها أنه لو صدر نظام او قرار فإنه لا يجوز التعديل عليه إلا بذات الأداة التي صدر بها ، أو بأداة أعلى منه ؛ فلو صدر نظام بمرسوم ملكي فإنه لا يجوز تعديله إلا بمرسوم ملكي أو بأمر ملكي ، و لو صدر قرار من مجلس الوزراء فإنه لا يعدل إلا بقرار من مجلس الوزراء او بمرسوم ملكي و بأمر ملكي بطبيعة الحال ، كذلك الأمر بالنسبة للقرار الوزاري فإنه يمكن إلغاءه أو تعديله بقرار من الوزير نفسه أو بالأداوات التي أعلى منه ، و هو ماحصل بالنسبة لـ(بيان) وزارة الداخلية الخاص بقيادة المرأة للسيارة حيث تم إلغاءه ضمنياً بنصوص النظام الأساسي للحكم و اتفاقية السيداو كما بينا .
خامساً : السؤال الأكبر من سريان بيان وزارة الداخلية من عدمه هو ( هل وزارة الداخلية تملك الحق القانوني لإصدار مثل ذلك القرار ؟) خلينا نقرأ المادة الـ(٤٤) من النظام الأساسي للحكم و التي تنص على : ( تتكون السلطات في الدولة من:
  • السلطة القضائية.
  • السلطة التنفيذية.
  • السلطة التنظيمية.
وتتعاون هذه السلطات في أداء وظائفها، وفقاً لهذا النظام وغيره من الأنظمة، والملك هو مرجع هذه السلطات. ) نجد أن تلك المادة تؤكد بأن هناك سلطات منفصلة ؛ فهناك سلطة تنظيمية (تشريعية) متمثلة في مجلس الوزراء بالمشاركة مع مجلس الشورى ، و هناك مؤسسة قضائية ، و هناك مؤسسة تنفيذية ممثلة في كافة الوزرات ، فلا يجوز لسلطة أن تعدو على اخرى و أن تمارس صلاحياتها ، فمجلس الوزراء (يصدر) القوانين و الوزارات مهمتها فقط في (تنفيذ) القوانين ، و القضاء (يفصل) في النزاعات بناءً على تلك القوانين ، فلا يجوز للوزير أو القاضي أن يخلق قاعدة قانونية ( تحرم أو تبيح ) ما لم يكن مخولاً من مجلس الوزراء صاحب الولاية في التشريع ، و لو نستلهم روح لمادة الثانية و العشرين من نظام مجلس الوزراء الصادر بـ(أمر ملكي ) و التي تنص على : (لكل وزير الحق بأن يقترح مشروع نظام أو لائحة يتعلق بأعمال وزارته . كما يحق لكل عضو من أعضاء مجلِس الوزراء أن يقترح ما يرى مصلحة من بحثه في المجلِس بعد موافقة رئيس مجلِس الوزراء .) لستنتجنا تلك الفكرة ايضا ، فمهمة الوزير (الاقتراح فقط) و لو كان له حق التشريع لما كان لتلك المادة اي معنى وإلا لقلنا بأنه يحق له مباشرةً أن يصدر تشريعاً (يمنع) أو (يسمح) دون الرجوع إلى المكينة التشريعية في البلد (مجلس الوزراء) .
والخلاصة (أن منع المباح شرعاً او قانوناً لابد أن يأتي من السلطة التشريعية المختصة المتمثلة بمجلس الوزراء ، و حتى قرارات مجلس الوزراء يجب أن تلتزم بقاعدة تدرج القاعدة القانونية بحيث لا تخلف مبدأ قانوني صادرة من جهة أعلى منها) .
سادساً: عندما تصدر المؤسسات التشريعية قانون (ما) لابد ان تستحضر الاستحقاقات الدولية و تراعي القيم المعولمة التي اجمعت عليها البشرية ، فلا يمكن تصور إصدار قانون ينظم الرق و الاتجار بالبشر مع أن الرق مباح بنص القران ، و لا يمكن لاحتجاج بأن النص لا زال سارياً ، فهناك قيم حقوقية جديدة و صلت لها البشرية استوجبت تحكيم (روح الشريعة) و (مقاصدها العليا) و جعل تلك الممارسات جريمة دولية ، و بالمقابل فلا يمكن لذات المؤسسات التشريعية أن تصدر قانون أو قرار يصادر (حق) أكدته الاعلانات و المواثيق الدولية ، فكما أن هناك محددات داخلية ايضاً هناك محددات و استحقاقات دولية يجب مراعاتها عند سن أي قانون فالامر أعقد من بيان تصدره جهة تنفيذية .
سابعاً: كل ما سبق من النقاش القانوني مبني على افتراض صدور ( قرار) بالمعنى القانوني لمفردة قرار ، فنحن لم نسمع إلا ( بيان من وزارة الداخلية ) وهناك فرق بين (البيان ) و (القرار) ؛ فبيانات وزارة الداخلية يوم الجمعة التي تعلن عن انفاذ أحكام القصاص ، أو القبض على متهمين بالارهاب ؛ لا تعتبر قرارات بالمعنى القانوني ، خصوصاً وان البيان اعتمد على (فتوى) و الفتوى الآن تغيرت بشكل كبير كما أنها ليست ملزمة لأحد ، و لو طبقنا نفس التسبيب الوارد في البيان و أنه صدر بسبب فتوى لعدد من المشائخ فإننا سنمنع الكثير من الممارسات و نجرمها ابتداءً بالنمص و انتهاءً بلبس البنطال و يكون دور وزارة الداخلية إصدار بيانات بهذا الشأن ، و الأمير احمد بن عبدالعزيز نفسه و في ذات التصريح أكد بأن الوزارة هدفها (تطبيق الأنظمة ) و الأنظمة تلك التي تصدر من المؤسسات التشريعية في الدولة ، و ليست الفتاوى الصادرة من أشخاص أو حتى من مؤسسات شرعية - مع الاحتفاظ بقدرهم و مكانتهم - لكن ليس لأحد الحق أن (يلزم) إلا بناءً على نص قانوني وفق الاجراءات السابق بيانها .
ثم السؤال المنطقي هنا : ما هو الحكم القانوني لقيادة المرأة للسيارة قبل صدور البيان المذكور ؟ طبعاً الجواب المنطقي هو ( انه مباح ) لأن الأصل في الأشياء الإباحة ، طيب ليش أوقفت السيدات اللاتي طالبن بالقيادة عام ٩١م مع انه مافيه نص و لا بيان و لافتوى ؟ الجواب على تلك التساؤلات يقودنا إلى أن السجال ليس قانونياً كما يحاول البعض ان يكيفه ، بل هو محاولة لهيمنة تيار يريد أن يستعيد نفوذه و سطوته من جديد .
وعندما نتحدث عن تفاصيل ذلك القرار فنحن نتحدث عن ؛ الديباجة و مَنْ وقع القرار ؟ و هل من وقع القرار مخول قانونياً بتوقيع مثل تلك القرارات ؟ و هل تم نشره بالجريدة الرسمي (ام القرى)؟ طبعاً اعرف وانت تقرأ الكلام هذا تقول : اللاحم جالس يهايط لكن خليني احكي لك هذا القصة:
يوم من الايام تقدم قاضي بدعوى امام ديوان المظالم يطالب فيها ببدل مالي معين – لا أذكر تفاصيله- ، جاءت وزارة العدل و قالت أن البدل ملغي بنص قانوني آخر، طبعاً القاضي (المدعي) كان ذكي ؛فطعن بأن التعديل على النظام لم ينشر بالجريدة الرسمية (ام القرى ) التي اجزم أن كل من يقرأ هذه التدوينة لا يعرفها و لم يقرأها في حياته لأنها مافيها قسم للرأي أو مقالات لخلف الحربي .
وجهت الدائرة سؤال محدد لوزارة العدل : هل تم نشر التعديل بالجريدة الرسمية ؟ الجواب كان (لا) عندها حكمت الدائرة للقاضي بالبدل لأن التعديل لم يستكمل الاجراءات القانونية و بالتالي لم ينتج أي آثر قانوني و بعد ذلك اصطف الأخوة القضاة زرافات ووحداناً امام الديوان يطالبون بالبدل ذاته ، وهو حكم شهير عند المهتمين بالقانون الإداري .
بعض التفاصيل نعتقد أنها بسيطة ، لكنها مؤثرة إذا فعلنا و نشرنا روح سيادة القانون ، و هو الشيء التي صنعته منال الشريف و هي في زنزانتها ، حيث فجرت نقاشات كبيرة ، و جعلتنا نتحدث هنا عن ( تدرج القاعدة القانونية ) و مبدأ ( تقابل الشكليات ) و ( سيادة القانون ) إنها ليست مجرد قضية سيدة متعلمة واعية قررت أن تمارس حقها الطبيعي كأنسان ، بل هي اوسع من ذلك ؛ حيث القانون يبعث من جديد .

34 التعليقات:

غير معرف يقول...

بالرغم من استشهادك بالأتفاقيات الدوليه المتعلقه بحقوق الإنسان وعدم التمييز ,,الا أنك أغلفت نقطه وهي أن السعوديه تتوافق بتحفظ على ما يخالف الشريعه الإسلاميه,, بالتالي فتوى حرمة قيادة السياره للشيخ ابن باز رحمه الله تعد من ضمن التحفظات ,,, فلا مجال للقول بان القياده من ضمن المباحات لان النظام نص على عدم التمييز بين الرجل والمرأه

غير معرف يقول...

مقال رائع، وجود شخص مثلك مهتم بحقوق الانسان بالسعودية ناشط بالشبكة السعودية ثروة لنا، سوف أنشر المقال متأكد سيساعد كثير من الناس لو اخذوا الوقت لقراءته.

غير معرف يقول...

انا مع قيادة المرأة للسيارة ولكن هذا لاينفع في المملكة العربية السعودية لماذا؟؟؟
في السعودية اذا ارادت المراة الخروج تلبس اسود في اسود ومع ذلك امة لااله الا الله تقعد تناظرلها
ناهيك ان المرأة في السعودية لها حقوق اكتر من اي دولة عربية او اي دوله اخرى على مستوى العالم لو ارادت ان تعمل تنزل بالسائق وتعمل في وسط نسائي وتنتج فيه وتستطيع ان تثبت جدارتها حتى وان كان في اختلاط واظن ان في نساء يديرون اعمالا عالمية واستطاعو التفوق في جميع الميادين الطبية والتعليمية والتجارة وادارة الاعمال
يعني اللي عايز المرأة تقود السيارة مع كل احترامي فهو ديوث ماعندوش فرق بقى تتعاكس والا ما تتعاكسش يطلع ميتينها في السواقة والا تكون مرتاحة هو كل اللي يهمه ان يقول حاجة و يعمل حاجة ما اتعملتش قبل كده. اقولكم خليها تعمل زي هدى الشعراوي في مصر لما نزعت الحجاب وحتاخد ذنوب الناس اللي كاشفين وجوههم ليوم الدين
والا انتم شايفين ان في امن وعايزين فساد علشان تعيشو ماهو اصل في ناس كده عايزين فساد وخلاص (الا انهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون ) ده من القران على فكرة في سورة البقرة واولى لكم انكم تاخدو الامر من القران والسنة مش من اهواءكم والناس اللي عايشة وفاكرة نفسها عبقرية وممكن تجيب حاجة احسن من الله ورسوله عاملين زي اللي بيقول ودنك منين يا جحا

غير معرف يقول...

الى احد التعليقات السابقة .. قيادة المراة شأن داخلي سعودي وليس من شأنك ذلك .. الترزق بالدقن في السعودية عصره انمتهى وارجعه من حيث اتيت ولاتنسى تحلقها عشان ما يعتقلونك

غير معرف يقول...

عندما سؤلت عن رأيي في السماح بالقيادة للمرأة كان جوابي يجب السماح للمرأة بقيادة السيارة وأعيد السؤال علي مرة أخرى هل تسمح لزوجتك وبناتك بقيادة السيارة كان جوابي (لا)لن أسمح . إذاً الموضوع يحتاج إلى دراسة المشكلة فمن السهل أن تقول نعم ولكن لماذا أنت لا الموضوع له عدة جوانب أولها الإرث الثقافي والعادات والتقاليد فأنا أسمح لأهلي بالقيادة في البر وعلى الشواطىء وأماكن بعيدة عن الأعين ولكني لا أستطيع أن أترك زوجتي تذهب لوحدها بالسيارة فنحن نخاف على نسأنا ومحارمنا ولو رأيت أحد يساعدها أو يسألها فمن الممكن أن تحصل مشكلة تصل إلى جناية والعياذ بالله .. إذاً راجع باب سد الذرائع ... وشكراًأخوكم علي

غير معرف يقول...

الله يبيض وجهك ايه نبي مستقبل واضح لعيالنا وقانون مكتوب ومطبق

غير معرف يقول...

والله ضيعتوا البنت بالالقاب اللي سبغتموها عليها (الحقوقية، المناضلة...) والقاب اخرى لاتزيد البنت الا إغترارا بالشهرة التي كانت تبحث عنها بعد انطفائها بعد شهرة (اول امرأة هكر) لتحقيق اغراض الاخرين! فكفانا تحرضا لها.

أنا أعمل معها في نفس الشركة، وأعرف جميع الظروف التي مرت بها والتي ايضا أثرت على حكمة قراراتها الأخيرة ولاستماعها لتحريض الاخرين على القيام بما قامت به رغم انه حق للمرأة ولكن ليس من الحكمة مواجهة الدولة بهذه الطريقة لانها ستشجع العاطلين واصحاب الحقوق الاخرى للمطالبة بحقوقهم بالمواجهة وهذا ما لاتريده الدولة!

حتى المناضل يجب ان يتميز بالحكمة!

غير معرف يقول...

ياسيادة المحامي
النظام يصدر بأمر ملكي
أبسطها لك نظام مجاس الشورى صدر بامر ملكي

يعني الامر الملكي اقوى واعلى من المرسوم الملكي
ايش قاعد تهبب ياالفقيه القانوني

د. توفيق السيف يقول...

سلمت يداك استاذ عبدالرحمن
مطالعتك ثرية وقد دعتني لكتابة الفكرة التالية وهي ملخص لما تحدثت عنه مطولا في مقالك:

اظن ان جوهر القضية هو على النحو التالي: بيان وزارة الداخلية الذي اشار اليه الامير احمد لا يعتبر قانونا ولا يجيز البناء عليه في اصدار الزامات او تعطيل حقوق او مباحات ، لسببين : اولهما انه لم يصدر وفق الاصول القانونية اي انه ا) لم يحدد في نصه المرجع الذي يستند اليه ، ب) ولم يحدد المعني بالقانون ولا حدود تطبيقه ج) ولم يحدد العقوبات المترتبة على مخالفته.
وبناء عليه فهو ليس قانونا بل اشبه ببيان توضيحي او اعلان موقف ، وهذا لا يصح اعتماده مرجعا مستقلا في انشاء الزامات او حجب حقوق ومصالح.
اضيف اليه ان قيادة السيارة هو حق متفرع عن حقها الاصلي الطبيعي في تملك السيارة ، مثل السكن في البيت الذي يترتب على حق تملك البيت. فكما لا يجوز حجب حق التملك بشرع او قانون كذلك لا يجوز تعطيل الحق او منع صاحب الحق من التمتع بحقه بشتى وسائل الاستعمال المباح. ان حجب الحق او تعطيله لا يكون الا مؤقتا (كون الشخص غير راشد) ، او شخصيا (مثل حالات جنون الشخص او مرضه)ولا يجوز حجب الحق عن جنس بكامله ودون تعيين او توقيت . اما دعوى الضرر على المراة او الاخرين فلا بد من اثبات كونه جسيما ومتحققا وليس محتملا لان الحقوق لا تعطل بناء على احتمال الضرر ولا سيما كونه يسيرا او قابلا للتحاشي او التعويض
سلمك الله وسلم قلمك عزيزي عبد الرحمن
توفيق السيف

Me, myself, and her يقول...

""بالتالي فتوى حرمة قيادة السياره للشيخ ابن باز رحمه الله تعد من ضمن التحفظات"" ... كانت هذه الفتوى متعلقة بفترة معينة لحالة معينة أنذاك ، ولم تكن فتوى دائمة.

شاهد رأي ابن بن باز ماذا يقول:
http://www.youtube.com/watch?v=mj9nBKazR-o&feature=share

شذى العلي يقول...

الرجل والقانوني القدير يحاول وبطريقة سلسة وبسيطة أن يفهمنا بعض القضايا القانونية التي يحتاجها كل منا هذه مبادئ بسيطة ومهمة ولكن من المضحك المبكي أن البعض لازال يرد على أمر قانوني بأنا أعتقد أو أنا لست مع أو أنا أرى وكل هذا هراء ليس له علاقة بالقانون ولا بالأنظمة ولابد ان يعي هؤلاء أن رأيهم ليس ملزما لأحد وأنهم خارج السرب الذي يتجه نحو المستقبل الذي ننشد والذي سيكون كما نريد لقد استمتعت جدا بقراءة هذه المقالة واستمتعت باسلوب المحامي الفذ وأتشوق لقراءة التدوينات القادمة لك مني خالص التقدير

غير معرف يقول...

تسلم يا عبدالرحمن
عزف ممتع وحاذق على القانون
أحمد السيد

غير معرف يقول...

Can we have this in English please

حسين ناصر الحسين يقول...

حسين ناصرالحسين
احسنت ثم احسنت الا يمكن الاستدلال بأن القرارات الصادرة من وزارة الداخلية قرارات وزارة سياديه لاينطبق عليه ما ينطبق على الوزارت الغير سياديه كما في نظام ديوان المظالم في عسف غير قانوني او تحت بند مصلحة الدولة العليا وحماية الشعب من الفتن فالتكييفات القانونية الفردية لاتنطبق على القضايا السياسية لا من حيث التنظيرولاالوقائع والوقائع تشهد بغير ذلك بداية من خرق نظام الاجراءات الجزائية الى مطاطية الاحكام المبنية على مبهمات التهم ،،اتمنى ان تبقى قضية قانونية وحسب ،،و اتمنى لأختي الغالية منال ان تخرج من سجنها كريمة شامخة ،،واشد على يدك في تولي القضية بنفسك فأنت اهل لها

Abdos يقول...

لا فض فوك. أشعر بكثير من الحسرة أن أمثالك في المجتمع قليل، وأحيي فيك روحك الحرة!

dr.jahhaf يقول...

لساني يعجز عن وصف ما كتبت.. ابلغت كتابة.. واسكّت افواها

غير معرف يقول...

يا يشينكم يالقصمان إذا انفتحتوا....

أعقل يا هوه ذولا آل سعود ...

حفظ الله قادتنا وثبتهم على الحق ...

إني ارى ابواقًا تنتظر الفرصة ...كتمتموها ....

غير معرف يقول...

السلام عليكم،،،
قانونياً كلامك سليم...
وعرفنا انك محامي فاهم ماشاء الله.
لكن تقول "المناضلة" منال ؟؟؟؟
مع إحترامي ل "رأيك" انت والمطبلين لك...
هيا قامت بشيء(بصرف النظر إذا حرام او حلال لإني لا انا ولا انت من يضع التشريع في هذه الدولة) اعتبره خروج عن ولاة الأمر وبالعامي هياط ماله داعي واتمنى هي ومن ينوي عمل المثل أن يلاقي عقاباً رادع، حتى تفهموا انه في قنوات لعرض الرأي وليس الفوضى واليوتيوب....
تحياتي للكل....

غير معرف يقول...

كلام جميل .... لكن السؤال اللي يطرح نفسه ... هل تم القبض على منال الشريف بعد خروجها من إدارة المرور بسبب قيادتها للسيارة ؟؟؟ أم بسبب آخر ... طبعا الجواب بسبب آخر ... واعتقد تعرف ماهو هذا السبب .. فأتمنى إنك ماتركز على جانب واحد في هالقضية وتاخذ القضية من جميع الجوانب .... وأنا ماني معك في تسميتها مناضلة ... وإنما هي إنسانة عادية حرضت ودعت لمخالفة القانون السائد في البلد .. وحتى لو كان هذا القانون صدر عن طريق بيان من وزارة الداخلية ... الا ان هذا البيان كان موضح بوجود عقاب رادع لمن يقوم بهذا الفعل ....

غير معرف يقول...

http://darlbrl.com/vb/showthread.php?p=536099#post536099

غير معرف يقول...

حسام.:اخالف و بشده قيادة المراه.
السؤال المهم هنا : هل ترضى ان تقود امك او اختك السياره في مثل هذا المجتمع؟هل ستضمن سلامتهم من المضايقات ؟ا
من جهه اخرى: يا اخي لا ينقصنا حوادث ومشاكل في الطريق كي تقود المراه فيه. انا اتوقع ارتفاع نسبة الحوادث بعد قياة المراه بما يقارب ٦٠٪. اضف الى ذلك انه مع قيادة المراه ظاهرة السواقين لن تنتهي ....... يعني زحمه دبللللل!!!!!!!

غير معرف يقول...

كلام فاضي دحين مشكلة البطالة ماشغلتكم
رزقكم و رزق عيالكم تركتوه و شغلكم
قيادة المرأة المؤيدين لقيادة المرأة(هذا الكلام للعاطلين و الي مرتباتهم قليلة) من فين بجيبوا فلوس علشان تشتروا سيارات لحريمكم و تعرفوا الحريم تفكيرهن ان الرجل هو الي يصرف عليهن بعدين احريم تفكيرهن متخلف فمثلا اذا قلتلها روحي جيبي العيال من المدرسة حتقول ليش مهم عيالك و لا هم عيالي لوحدي و اذا هن يتعبن من شغل البيت الي في مكيف و يرتاحو وقت مايبغوا ومافي مدير يقرف يومهم و يردن خدامة حتروح تتهجول في الزحمة و القرف علشان تقضي شغلها كذب

غير معرف يقول...

اشكرك اخي الفاضل على هذا التحليل القانوني


ساخرج من صلب الموضوع
واريد منك تحليل قانوني لموضوع سبب الكثير من المشاكل للاخوان
وهو قرار تفتيش الجوالات من قبل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

حيث انهم يقومون الان بالقبض على الشباب وسحب جوالاتهم وتفتيشها مباشره


وانا قراءة النظام الاساسي للحكم حيث تنص المادة 40 على

البرقية والبريدية والمخابرات الهاتفية وغيرها من وسائل الإتصال مصونة، ولا يجوز مصادرتها أو تأخيرها أو الإطلاع عليها أو الإستماع إليها إلا في الحالات التي يبينها النظام

فبعد سؤالي لاحد اعضاء الهيئة اخبرني ان هنالك ثرار صادر من الامير نايف يبيح لهم هذا الامر


فمن خلال قراءتي لتحليلك وجدت ان وزارة الداخليه ليس لها حق الغاء المادة 40

والمادة 83 تنص على انه لايمكن اجراء تعديل على النظام الا بنفس الطريقة التي تم بها اصداره


فقرار وزير الداخلية يتنافى مع المادة 40

انتظر ردك بفارغ الصبر


محمد العتيبي

غير معرف يقول...

يا اخوان المحامي شيعي ومتشدد والشيعي مكتوب في الخطابات حق هيئة الرقابة والتحقيق يبغوا الفتنة في البلد وحصلوا الطريقة الوحيدة هي سواقة المراء والهدف اثارة الفتنة لكي يقضو على الرجل الصالحين وعيال القبايل و الاحرار عيال الاصل والفصل وتسير المراء مفلوته يحولون يلون يد السنين ويخضوا راحتهم ويظهروا انيابهم

غير معرف يقول...

إذًا الموضوع لم يثار إلا بعد سجن تلك الشابة ، للأسف تستحق ما حصل لها .
لما لا تنظر من محور أكبر ثلاث أرباع الشعب
السعودي يرفض أن تسوق بناته و زوجاته السيارة وهذه حقيقة واقعية لذلك فرأيي الأغلبية يطغى على الرأي الأقل .
ومن هذا المنظور فإننا نسد أبواب شر كثيرة ، أنظر إلى منال الشريف كيف ساقت السيارة ؟ بكشف الوجه ، والمملكة تتبع المذهب الحنبلي إذا أليس هذا تجرؤ وتمرد ؟؟
الموضوع جدًا كبير ، فالأفضل تركهه كما هوَ رغمًا عن كل الحاقدين .

غير معرف يقول...

ماجبت خبر منال ولا قضيتها
قضية تافهه مثل القيادة ماتستدعي هالتصرف الأهوج منها مع احترامي للمطبلين (ادري انك حقدت خخ)
كلامك المتحمس واستشهاداتك عن الموضوع ذكرني فيني قبل شهرين ههههههه قبل يجيني الانهيار العصبي بسبب ماحصل لي !

 بعدها تأكدت مهما حصل ومهما جرى ولو تطورت جميع بلدان العالم فتركيبة المجتمع السعودي مستعصية على التغيير وترفض الحداثة والتطور .. مجتمعات موبوءه بالخوف .. ليس من النظام لاا .. من شئ مجهول لا اعلم ماهو .. ولا هم يعلمون ..

عذرا لخروجي عن موضوعك .. تحيتي لك "

قلوب بيضاء ,,

 

لين يقول...

حقيقى مقال رائع بل اكثر رائع

تسلم ايديكوا

صديقتكم الجديدة لين

Cherry Boom يقول...

كلام منطقي وحقوقي وواضح وصريح
بارك الله جهود الأخوان و الأخوات حول هذا الموضوع
و عاجلا أم آجلا ستأخذ المرأة حقوقها كاملة بإذن الله
بوركتِ منال الشريف وسدد الله خطاك

محمد من الرياض يقول...

اتعجب من اولاءك الذين يرفضون قيادة اخواتهم و بناتهم و زوجاتهم للسيارة بسبب الخوف من المعاكسات و المضايقات و يرضون الخلوة لهن مع السائقين . من الذي يعاكس و يضايق النساء في السعودية ، اليس انتم و ابنائكم و اخوانكم . اليس من الاجدر ان تحسنوا تربية انفسكم و رعيتكم من رجال بدلا من ان تسلبوا المرأة حقوقها.

غير معرف يقول...

كان مسموحاً للنساء قياة الاحصنة في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم ,فلماذا الآن في القرن ال21 ممنوع عليكم السياقة مع انها استر عليكم من ركوب الخيل, الله يساعدكم

غير معرف يقول...

توضيح ممتاز ومثل هذه القوانين يجب ان تدرس في المدارس من الصغر حتى يعرف المواطن ماله وماعليه
ومتى يكون معه حق ومتى يكون ضد النظام فأحيانا يفعل المواطن شيئا جهلا منه انه مخالف للنظام
بسبب انه فعلا لا يوجد قانون واضح وسائد في البلد فالقانون حسب ماينتهي به اسمك
وماتفعله انت يامواطن ياضعيف يعد مخالفا في ظل ان هناك من يفعل اشد وانكى منه
واذا كنت من الضعفاء فرجل القانون نفسه يخالفه عليك ويستغل جهل المواطن بالقانون
ليلتف عليه ويلبسه التهمه رغم انه بريء مثل بعض رجال الهيئه والامن
لكن اتمنى ان يقرا المواطن ويتثقف حتى لا يكون لاحد عليه حجه ويكون قويا في الحق
فالمؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف .. ولا خوف عليه
لطالما علمنا التاريخ ان الحق دائما ينتصر .. وان فر الظالم في الدنيا فأين سيفر من رب الدنيا

وبالنسبه للاخت منال :
فأنا اذكرها بمقولة الزعيم غاندي (في البداية يتجاهلونك , ثم يسخرون منك , ثم يحاربونك , ثم تنتصر)
فهذه القاعده هي قاعدة اصيله اثبتها التاريخ على مر العصور وعلى مر الثقافات وتعددها
فجميع من طالب او يطالب بحق لابد ان يمر بها ولكن اسمه بعد ذلك يكتب بماء الذهب
ويعتبر مثالا وعمله انجاز من انجازات البشريه وهذا ماسيحصل للاخت منال الشريف ان شاء الله
مثلها مثل اي شخص قام بمحاولة الحصول على حق مسلوب وقوبل بالرفض
لكنه انتصر في النهايه .. لانه العدل .. والعدل احق واولى بالتطبيق ولهذا دائما يتحقق في النهايه
لا احد يستطيع الوقوف في وجه العدل او فيمن يطالب فيه لانه خاسر في جميع حالاته
ان كان المجتمع فاسد وتشعر ان اخلاق الشباب ولابد فأصلح نفسك وابدأ بنفسك
وهكذا تساعد على التقليل من عدد الفاسدين واحد

أ .عبدالهادي الحربي يقول...

الى احد التعليقات السابقة ..هو يقول: قيادة المراة شأن داخلي سعودي وليس من شأنك ذلك .. الترزق بالدقن في السعودية عصره انمتهى وارجعه من حيث اتيت ولاتنسى تحلقها عشان ما يعتقلونك

وأنا ارد :

والله انك تحزن الله لا يبتلينا لا انتم محصلين اللي تبون ولا محصلين توفيق وانتم تشهرون اقلامكم ضد اهل الدين
والله ما راح تسوق المرأة لو تنبت في راسك نخلة .

غير معرف يقول...

السلام عليكم ... الحين اللي يقولون الحرمه ما تسوق و ما تسوي و ما تفعل ... اجل اللي ما عندها ظهر تمص حمر ؟؟ تخيل انت ان انك مت و وراك ام و اخت و زوجه تفضل انها تتمرمط في الشوارع تدور لها تاكسي و يطلع لها لعين و معاكس وقليل أدب ولا انها تطلع سيارتها وتقضي حاجتها بسرعه و ترجع ؟؟ و اذا في عتب فالعتب عليكم و على اشكالكم ( آسفه ) ولكن صحيح ان العتب عليكم بمجرد ما تشوفون حرمه قمتوا تناظرون فيها و تفصفصونها من فوق لتحت و اذا ما كفاكم تميلون روسكم وراها وانا ما اقصد الكل لكن كل واحد يعرف نفسه ... الوحده تتوكل على ربها و تخلص شغلتها ، نحن اللي عندنا من يسندنا ما خلصنا اجل اللي ما عندهن لا سند ولا ظهر ولا تقدر توفر سايق وش تسوي ؟؟ تخرج في عز الحر تمشي لين يتفضل عليها واحد ما تعرفه و تركب معه صح ؟؟ ياخي اللي ما يبغى يسوق محد جابره .. امس كنتم معارضين التعليم للبنات و ايش اللي صار لما تعلموا ؟؟ المجتمع وليس اي مجتمع للأسف تعبااان و اناني ما يفكرون بعقولهم بس همهم الواحد يملي بطنه و يتأمر ،، و للأسف بعد تربيه امه و يرضع منها و ياخد اللي وراها و قدامها ثم يقول بكل كبر المرأة ناقصة عقل و دين من دون ما يفهم ليش هي ناقصة عقل و دين .. همهم يتفلسفون و يزعلون اذا الحرمه تبغى حقها .. عموماً سعودية كانت ام أجنبية بدوية ام حضرية اللي تبغى تسوق تسوق واللي ما تبغى ترتاح و لا تتدخل في احد .. ومع السلامه

غير معرف يقول...

مانعلمه جيدا ان المملكه لايوجد بها حتى كلية للحقوق فضلا عن ان ثقافة الشعب بعيده كل البعد عن الامور الدستوريه فلا المحامى تخرج تحت دراسة قانون بلاده حيث انظمة المرور لاتعتبر تشريعيه ولا ديوان المظالم نفسه مخول ببحث هذا الامر فالامر هنا به صراع حضارات واديان وثقافات واقليات واخطرمافى الصراع هو العقائدى والاثنى فالامر هنا اى المرجعيه سوف يتم اعتمادها واى قوانين تلك التى ستكون تشريعيه اذن دون قوانين لحماية المراه من التحرش لايمكن تقود المراه السياره ثم دون ايضاح العقوبات الشرعيه بخصوص هذا التحرش او خلافه نظاميا وقانونيا واعلاميا ايضا فانه لاعقوبه الا بنص-

فعن اى نص تحدث المحامى وزميلته نص نظام المرور لاجل الرخصه فهل الامر الاصعب هو الرخصه ام قيادة المراه نفسها للسياره وبيان التشريعات المتعلقه بالحقوق والعقوبات والجزاءات -
فتفضلو الان عنوان بالموقع بخميس مشيط يقول بالحرف اغتصاب طفله من بنغلاديشى عمرها ثمانى سنوات -
هذا البنغلاديشى سيتحرك برلمان بلاده ايضا لانقاذه ولديهم ادوات وادراك سياسى هناك اكبر من سى المحامى ومنال ورخصتهم وشكواهم للمرور-
نعم يجب ان يعى الجميع تلك الامور والحقائق
اذن هناك لايوجد نظم ومرجعيه قائمه وكلا يهرطق بمزاجه متصورا ان انعدام المرجعيه افضل السبل للتلاعب باخطر امور تمس الامه الا وهو التشريع
فالاله لايصبح الها بدون التشريع والمثوبه والعقاب ماذا نفعل باية المواريث يامنال انتى ومحاميك هل نلغيها ايضا لتتماشى مع العصر-

مالمساله نظم وقوانين اذن
حسنا
على الخط معكم
فى حال وجدت منال زوجها فى خلوه مع صديقه لها او اى امراه الن تسال من تكون تلك المراه وماذا تفعل فى غرفتى وببيتى والرجل ايضا المتزوج الا يسال زوجته من يكون هذا الرجل فى بيتى حسنا-

طالما تزوج الانسان بعقد باسم الله
فالله هو الذى قرر ان المحصن عقابه كذا والاعزب كذا والمحصنه كذا-هذا ليس قانون لكى تتم مناقشته وتعديله هذا حكم وحاكميه الهيه سامبه عليا-

فالله هو صاحب العقد والتشريع للزواج وللمراه المسلمه-


فان قبل الزوج او الاخ او الاب ان يرى الابنه او الاخت او الام مع رجل فى سياره بخلوه وقبل ولم يسال فعلى الجميع اذن هنا ان يصمت عندما يرى بالمنزل خلوه اى وجود رجل غريب بالبيت فى خلوه مع المراه او العكس-

من هنا انتفى وجود شىء اسمه زواج واسره واطفال وحب وحنان واخلاص انتهى وانتهى حكم الله ايضا يامنال انتى ومحامى الغفله تبعك-

وهو اى حاكم الرحمن جل وعلا لاولن ينتهى لان الله اكبر من ان يسمح بوجود تلك النهايه لدينه وكلمته جل فى علاه-حتى تقوم الساعه-

فالشاهد ختاما هنا
هناك صراع وحوار للحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى وهو صراع عالمى مؤسسى خطير قائم منذ سنوات طوال اكبر من الدول فالحسم سيكون دولى اممى وليس الامر مع ادارة مرور ولا ادارة حسب الله ولا لعب صغار مع ديوان المظالم ارتاحو الامر فيه نظم وقوانين منها الدولى ومنها التشريعى الاسلامى بالنسبه للحاكميه الالهيه الساميه والصراع مشتعل وعلى سبيل المثال الان السؤال من الرمز الثائر الاممى والمقرر السامى الدولى السيد-
وليد الطلاسى-
بالنسبه لدعاة زواج المثليين جنسيا
باى عقد سيكون هذا الزواج فالله لم يشرع هذا الزواج بل يقول المؤرخين قبل الكتب المقدسه السماويه بتدمير الله لقرى كانت تعمل هذا العمل من قوم لوط عليه السلام-
اذن لاتشريع بالنسبه للعقد بين المثليين جنسيا ولاحقوق لان الامر برمته شاذ-
هل نشرع عقد القران بين المثليين جنسيا والله لم يشرع هذا الامر لابل قام بتعذيب اصحاب تلك الميزه كيف سيكون التشريع هنا خاصه وان الامر ليس من الامم المتحده بل من دول بالغرب فقط-يتلاعبون حقوقيا -

وهكذا اذن تاتى المؤسسيه ياسى المحامى والشرعيه المكتسبه بكل استقلاليه ونضال- لضبط الامور وليس الامر لعب صغار-
وشددوطقطق -
وكلام الصغار هذا من غير شرعيه فى عالم ا لسياسه والحقوق مايلتفت له دولياوان تم دفع الثمن دماء من الشعوب-

فكيف بمن يلعبون تويتر وفضائيات ونت-لاومع المرور وديوان المظالم-
الله اكبر يالدستور اللى مقطع بعضه الان-
وعليه
هنا الصراع الان الحضارى والعقائدى الكبير قائما ومشتعلا لنرى مثل تلك الاطروحات التى لاتنم عن اى وعى حقوقى مستقل سوى العاب تويتر وفيسبوك وفضائيات او حكومات تحرك اصابعها الصغيره لكن للاسف الاصابع مجروحه ومشروخه الان--
ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع
مع التحيه

حقوق الانسان- المفوضيه-مستقله-امميه ساميه عليا-
صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-
الرياض-
حرر بتاريخه
امانة السر2221
يعتمد النشر
مكتب8756خ -تم سيدى-
مكتب ارتباط دولى9869م م ن -22
الردوالتعليق الحقوقى من المقرر الاممى السامى السيد امين السر القيادى-

وليد الطلاسى-
ردا على دعاوى قضائيه نسائيه بالسعوديه بلعبة رخصة القياده
987ن
منشور--